عبد القادر حمود: لأم في مهب الأماني الحائرة

لأم في مهب الأماني الحائرة


لأم تدثر أطفالها بالأماني
بخبر سيأتي ولو بعد حين
تهييء في صدرها موعدا للعصافير…
رحب الغصون
وتعبر قاطرة الحزن…
لا شيء يقهر في روحها الياسمين…
هناك على شرفة الشوق…
سلة عشق…
تكدس فيها الحنين
هناك..
بقية ضوء تراخى…
وهمسة قلب
تناثر ليلكه العذب عبر الأنين
هناك…
وتطرق شباكها قطرات السؤال
ويكبر في صمتها الورد…
يكبر فيه الغياب…
وتمضي السنون…


لأم…
ترد غبار الحروف
وتمسح
ما كان فوق الزجاج، /ضباب الرؤى/..
تقرأ الشارع المستظل ببرد الملل
سريرك يا ولدي…
لم يغادر فضاء القصيدة…
والشوق..
خبز فطورك…
دمعي…
قطار يروح
وآخر يأتي…
(فعما قريب..
تحط العصافير فوق غصون الأمل)…
وعما قريب…
…..
وعما….
وعما…
وتصمت…
ثم ارتعاش على الشفتين..
وثم أقاحية أشرقت في العيون…



ريف ادلب- كانون الأول 2021

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s