كتب محمد المطرود: شكرٌ وامتنانٌ.. ملتقى: (الكتابةُ نافذةٌ على الحياة)

شكرٌ وامتنانٌ
ملتقى: ( الكتابةُ نافذةٌ على الحياة)
________________

لم نسمِه مھرجاناً، وارتأینا( ملتقى):” الكتابة: نافذةٌ على الحیاة” إلاّ أنّ من شاركونا المحبة والعمل أسموه:” المھرجان”، فكانَ أن حظینا بیومین ملیئین بالشعرِ والموسیقا، والأھم الحماسةُ والحبّ، ” الرأسمال” الذي حَصّلهُ التعب، وھا نحنُ نتلقىّ الرسائل النبیلة من الشعراء الذین أكرمونا بتلبیة الدعوة، فثمّنا لھم وثّمنوا لنا..

ملتقانا كانَ نافذة لعودة الأجواء الاحتفالیة بالثقافة عموماً، ولم یكن تلمیعاً لأحد، والدعوات تمت بحسب اعتبارات ترتبط بظروف الأصدقاء ووقتهم، وبتوفر إمكاناتنا، ولھذا تعدّدَتْ القراءاتُ واختلفتْ المقترحاتُ والسوياتُ، فكانَ الجامعُ الأھم إنسانية المشاركين وروحهم العالیة، التي أشعرتنا بالدفء..

في الیوم الأول: كُرّمَ الشاعرُ والناقد والمترجم العراقي عبد الكریم كاصد، شاعراً وإنساناً له إرثٌ نضالي في الحیاة، وكتبه بلغتْ السبعین، ومازالَ دیدنهُ الاختلافُ والتجاوز، تمیّز حضورهُ بالتواضعِ والتواصلِ غیر المتكلفین، فكان إضافةً حقیقیةً بما قالَ من شعرٍ، وبما قالهُ من كلامٍ بحقِ الاحتفالیة.

المفتتح الموسیقي كان مع: الموسیقي العالمي أثیل حمدان على التشیللو، الذي تماھى مع موسیقاه، وتماھینا مع إحساسه ورقيه..

قرأَ الشعراء:
ماجد مطرود، رودي سلیمان، آمال اللطیف، محمد زادة، نذیر باولو(القصیدة الكردیة)
انتھى الیوم الأول بتوقیع كتاب سلالة العجاج، ومداخلة محبة من( العیار الثقیل) من الروائي وائل الزھراوي، صاحب روایة” لھذا أخفینا الموتى”. ثمّ انفتحتْ الأمسیةُ على أمسیةٍ موازیةٍ تخللھا نقاشاتٌ وعزفُ عودٍ على العشاء.

في الیوم الثاني: المفتتحُ الموسیقي كان لـ الملحن وائل عبد النور بمعزوفاتٍ على العود ومرافقة بعض الشعراء، منها القصیدة السریانیة للشاعر جوزیف كوریة.

قرأ الشعراء:
فواز قادري، سلام حلوم، دارین زكریا، عمران علي، سرجون كرم، وجوزیف كوریة(القصیدة
السرسانیة).
انتھى الیوم الثاني بتوقیع كتاب( طریق النھایات/ رحلة الحنظل السوري من كولونیا إلى جنین لـ علي وحید) والمجموعة القصصیة للشاعرة دارین زكریا( مجاز الیبانو).

الملتقى تشاركَ به مركز الفكر العربي وكافیه سرد، ألقى كلمة المھرجان الكاتب الشاب میلاد جرجس، واستطاع بلغته السلیمة وروحه الحلوة أن یقول الكثیر بكلمات قلیلة، عبّرت عن الملتقى وبرنامجه.

وإذا كان من شكر فھو بالتأكیدِ للذین تعاملوا بشغف وتعبوا وتحمّلوا الكثیر(فریقُ الحبّ): الكاتب بشیر الزعلان مدیر كافیه سرد، وعلي وحید وميلاد جرجس من مركز الفكر. و الجميلتان الصحفيتان شامیران حسن ومیرفت فارس من لحظةِ التخطیطِ للمھرجان إلى اللحظة ھذه، بحضورھما الرائع وتقدیمھما للفعالیة، وكذلك للجمیل حسن الوالي وثقته بنفسه.

الشكر مرة أخرى للحضور الرائع جداً، منهم الشعراء غیر المشاركین والصحفیین الذین آثرونا بنقاشاتھم على مدى اليومين، ولمن تطوّع من الأصدقاء في الأمور اللوجستیة،
فكان حضورھملضخامة العمل وضيق الوقتامنقذاً لنا.

یمكننا القول: إنّ الفعالیة نجحت، وھذا مصدر سعادة، رغم الأخطاء التي ننظر لھا الآن بوصفھا بسیطة نسبةّ لضخامةِ وأھمیةِ ماتمّ القیام به..

ستكون لنا وقفات أخرىَ وبتفاصیل أدّق في قادمات الأیام.

*من صفحة الكاتب في فيسبوك

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s