عبد القادر حمّود: مِنْ مقاماتِ الورد (مقامٌ آخرٌ للعشق)

مِنْ مقاماتِ الورد (مقامٌ آخرٌ للعشق) *** وتقولُ لي كنّا معاًفي عالمٍ مِنْ ياسمينْأسرارُهُ تمتدُّ مِنْأقصى الخيالِ إلى اليقينْأثوابُنا فيه رؤىًشقراءُ طرَّزَها الحنينْنمضي معاً…نمضي إلى حلم توسَّدَهُ الجنونْ***وتقولُ لي كنّا هناكَ…نضيءُ أسرارَ الجَمالْونُبيحُ للشهقاتِ آفاقاً…ونوغلُ في السّؤالْوتروحُ بي، وتروحُ حيثُ مَضَتْ عصافيرُ الخيالْوأنا بعالميَ المثيرِ…حروفَ عشقٍ لا تُقالْ***شفتايَ ثرثرةُ القُرُنْفُلِ…في مساءاتِ الصّفاءْعينايَ…قلبيَ…كلُّ ما بيَ مِنْ حنانٍ واشتهاءْأغفو…وتأخذُني الأماني للبعيدِ كما تشاءْفأطيرُ…حتٌى آخرِ الأسرارِأُوْغِلُ في الفضاءْوأغيبُ عن جسدي…أغيبُ … متابعة قراءة عبد القادر حمّود: مِنْ مقاماتِ الورد (مقامٌ آخرٌ للعشق)

أحمد شكري عثمان: مرثيةُ المهدِ الأخير

أحمد عثمان: مرثيةُ المهدِ الأخير (لوالدتي في نقطة التقاء غيابها بحضورها ) عميقاً كحيرةِ مهدٍ تَهادى بلا لمسةٍ من أناملك المُشتهاةِ أفتِّشُ في ُردهٍ تتفادى غيابكٍ عن عبقٍ من قميصكِ كلَّ صباحٍ وعن نفحةٍ من روائح فُستانك القرويِّ وعن غفوتي في سريرِ يديكِ بإغفاءةٍ من خريرِ الأُمومةِ تنأى بعيداً وعن هدهدةْ كأنَّ لشالكِ ضوعٌ يُشابه رائحةَ الزَّعتر الجبليِّ وذاكَ الحداءُ الشَجيُّ يحرِّكُ في داخلي بِركاً … متابعة قراءة أحمد شكري عثمان: مرثيةُ المهدِ الأخير

فصل من رواية (الداشر) للكاتب السوري خطيب بدلة

فصل من رواية الداشر (رقم 3) عمري، بحسب بطاقتي الشخصية، ثلاث وسبعون سنة، فأنا مسجل ضمن مواليد 1947، ولكنني متأكد من أنني أكبر من هذا العمر بثلاث أو أربع سنوات، لأن تسجيل الولادات في أيام والديَّ لم يكن دقيقاً، بالإضافة إلى أن أعمارنا وحيواتنا، من حيث المبدأ، ليست ذات قيمة.نحن نازحون إلى إسطنبول من شمال سورية، وبالتحديد من محافظة إدلب.. نعيش أنا وزوجتي أم سلوم، … متابعة قراءة فصل من رواية (الداشر) للكاتب السوري خطيب بدلة

عبد القادر الحصني: قصيدة الرجل

عبد القادر الحصني: قصيدة الرجل كان حزيناً يُغرق جلَّ ملامحه في بِركة كفّيهِ ويقطرُ من بين أصابعه غيمٌ صار على شكل بكاءْ حاولتُ كثيراً أن أتفهَّم ما يعروه من الحزنِ بأبراجٍ عاليةٍ وشددتُ حبالَ الأجراسِ فلم يتنهّد جرسٌ منها: كان كأن هواءً يسكن في قلب هواءْ عدت إلى أخبار الأيام الأولى وتصفّحتُ الليلَ الأولَ فقرأتُ عرائسَ زنجياتٍ لم يطمثهنَّ نهارٌ ورأيت ثماراً تنطف لذّتَها السوداءْ … متابعة قراءة عبد القادر الحصني: قصيدة الرجل