محمد زادة: لم أرَ تمثال الحرّية

محمد زادة: لم أرَ تمثال الحرّية حين تزوج صديقي خسرت بزواجه نديمآ جميلآ للسهر ، فبقيت وحدي اقصد البار الذي كنا نسهر فيه حتى الصباح بينما هو كان يعيش في العسل. فكّرت ذات مرة بأن افكر بجدية وان اضع كل الاحتمالات أمامي فكل شيء قابل للحدوث حتى تلك الأشياء التي كنا نضعها في قالب المستحيل. في العام ١٩٧١ جئت للحياة وفي أول زيارة لعمي إلى … متابعة قراءة محمد زادة: لم أرَ تمثال الحرّية

محمود أحمد باكير: أرصدة المجزرة

محمود أحمد باكير: أرصدة المجزرة أرصدة المجزرة …….؟!البلاد …..و طوال عقود …ربت المجزرة ….كطفل مدلل ….في الشوارع و الساحات …و المدارس و الحقول و الجامعات ….في منهاج التربية العسكرية …و في كلية الشريعة ..و معسكرات الطلائع …. و الشبيبة …و دورات الصاعقة ….في التوجيه السياسي …و الصحف المكررة …و اتحاد الكتاب العرب …في مكاتب السفر … و العقارات …و حلقات الحزب الواحد و التقارير …..في … متابعة قراءة محمود أحمد باكير: أرصدة المجزرة

رسالة خاصة جداً جداً جداً.. ولدي حبيبي فادي الجميل

كتب عبد الكريم عمرين: رسالة خاصة جداً جداً جداًولدي حبيبي فادي الجميل: وأنت تتجاوز اليوم الخامسة والثلاثين في أتون حرب مجنونة من بارود وجوع وغلاء, دعني قبل أن أضمك وأقبلك, وأقول لك: كل عام وأنت بخير, دعني أقول لك أني تعبت, فأنا رجل غادر الثامنة والستين وصرت كحصان عجوز لاتليق به سوى السكين, رجل منخور بالبارود وحصارك, وأسعى مااستطعت إلى إطعامك وتأمين دواءك وإسعادك. لا … متابعة قراءة رسالة خاصة جداً جداً جداً.. ولدي حبيبي فادي الجميل

الجيران.. قصة قصيرة بقلم حكم عبد الهادي

الجيرانقصة قصيرة بقلم حكم عبد الهادي (كتبتها بالألمانية في الرابع من يونيو 1995) عندما كنت صغيرا، كانت والدتي، رحمها الله، ترسلني إلى جارتها المفضلة، محملا بأرغفة طازجة لأستبدلها بأرغفة “بايته”، لأن الوالد كان لا يستطعم بالوجبات الساخنة إلا بخبز الأمس. لم يقتصر الأمر على الخبز فقد كنا نستعير من الجيران الطحين، زيت الزيتون، البيض والملح أو غيرها من الحاجيات التي نسينا أو لم نستطع أن … متابعة قراءة الجيران.. قصة قصيرة بقلم حكم عبد الهادي

الشبّاك.. للشاعر السوري سلام حلّوم

الشبّاك.. للشاعر السوري سلام حلّوم منذ قليلٍ كنت هناككما إطار لصورة ؛ صبيّ وبنتانيرتقبون المغيبليسمعوا خشخشة أكياس ٍتصعد الدرج منذ قليل كنت هناكأفكّ عقدةَ الستارة عن خصريوأستريح من الحراسة وأجمع ، كما كلّ يوم ، أصدقاءَ الّليلالزيزانَ وأمّات الفراش وأفراخَ العطريّةوأقصّ عليهم ليلةً جديدة من حكايا شهرزاد منذ قليل كنت هناكأنتظر حتّى يكفّ البابُ عن صريرهووشايتي للجدار المقابل ؛ أنّي كنت أكبو في الضحىوأفسح لغبرة … متابعة قراءة الشبّاك.. للشاعر السوري سلام حلّوم