عبد القادر حمود: عميقاً في الذّاكرة

عبد القادر حمود: عميقاً في الذّاكرة 1 / 3 عميقاًفي الذّاكرة…في مكانٍ خلفَ هذا الغيمِ…أودعتُ مزاميريَ، والعشقَ…غريباً سرتُ…لا عنوانَ للرحلةِ…لا ظلَّ يواسي خطواتينسيَ الرّملُ دروسَ الأمسِ…ضاعت فيه أسراريَ، والتفَّتْ ثعابينُ المسافاتِ على ما كانَ… فلا أنتِ هُنا…لا أنا…لا شيءَ سوى الأمسِ مهيض العشقِ يغفو فوقَ أكوامِ الأسىوالذكريات 2 / 3 ***منذُ أن باشرتُ أنفاسيَإيقاعاً على شرفةِ عينينِ تلاقى فيهما الوعدُ بأسرارِ الغروبْيدها مرَّتْ على أقربِ أزهارِ المكانْداعَبَتْها بحنانْقدَّمتْها ليَ…قالت: هيَ قلبي…وَهْيَ عنوانُ الزَّمانْوتلفَّتُّ…فكان المرجُ حوليقصصاً شتىوأخبارَ عيونٍوحكاياتِ قلوبْ***زارني منتصفَ الشكِّقريباً مِنْ غوايات الجنونْكان مأوايَ على موعدِ عشقٍ، والمدى الأغبرُ يخطو مثلَ ذئبٍ في براري الرِّيح…حاولتُ انتزاعَ الظِّلِّ الَّذي باغَتَني…تاهتْ أَغانيَّوأَغفى … متابعة قراءة عبد القادر حمود: عميقاً في الذّاكرة

وثيقة حسن ممانعة للشاعر السوري عبد الرحمن الإبراهيم

وثيقة حسن ممانعة في حزيران انتكبناوكأنّ اللّه في أثنائها ما كان معناهكذا خمَّن شيخٌوهو من أهل الطريقةْأي بمعنى : بات شبّيحاً بعون البعث ..والشيخ الذي من ( طاسة ) الدّين المعدّل ..لم يزلْ يَسقي ويُسقى وهزمنا .. أي بمعنى :بعثجيٌّ جعل البعثيَّ ظهراً وامتطاه ذات كرٍّ !!!يبتغي ليلاً دمشقا .. أي بمعنى :صار كلباً من كلاب الخائن الشبّيح ..يجني عنده عظماً ومرقهْتصنع الشّرقةُ منها وطناً..قيمته … متابعة قراءة وثيقة حسن ممانعة للشاعر السوري عبد الرحمن الإبراهيم

حرق نسخة من القرآن تعبير سلمي لا يقارن بقتل طفلة في قطار

حرق نسخة من القرآن تعبير سلمي لا يقارن بقتل طفلة في قطار محمد إقبال بلّو طعن شاب فلسطيني سوري عربي مسلم سني سبعة أشخاص في قطار ألماني ينقل الركاب بين مدينتي هامبورغ وكيل، توفي اثنين من الضحايا وهما طفلة عمرها ستة عشر عاما، وشاب عمره تسعة عشر عاما، قالت الشرطة الألمانية بان منفذ هذه الجريمة شاب يعاني من مشاكل نفسية.  وربما كل من يقوم بجريمة … متابعة قراءة حرق نسخة من القرآن تعبير سلمي لا يقارن بقتل طفلة في قطار

لقمان ديركي: شكسبير والفيزا المرفوضة

شكسبير والفيزا المرفوضة اسمه شكسبير، هكذا ينادونه في بيت القصيد في الفردوس تاور بدمشق، ويدلعونه فيقولون له ( شيكس)، اسمه الحقيقي إيهاب، لكن نشاطه الملحوظ في ترجمة الشعر الإنكليزي، وخصوصاً سوناتات شكسبير، وقراءتها في بيت القصيد أعطته هذا الإسم، حتى أن من النادر أن تجد من يناديه باسمه الحقيقي، ومن الطبيعي أن يكون الأجانب من رواد بيت القصيد أصدقاء له، فهم يحتاجونه دائماً لترجمة قصيدة … متابعة قراءة لقمان ديركي: شكسبير والفيزا المرفوضة