هيثم الأمين: شاعر دون جواز سفر

شاعر دون جواز سفرــــــــــــــــــــــــــــــــــأنا الكثير جدّاحين أفيض من وحدتيفأمتلئبالغرقىو بثعالب الماء تجمع ما تساقط من أصابعيلتصنع بها سدودا صغيرة تحُول دون تسرّبي كاملامنّي/ إلى ضفّة قصيدة !!أنا الكثير جدّا على ضفّتيكما أسراب أحلام نافِقة على ضفّة وسادة طفل فقيروكالأغاني الوطنيّة التي تُفتَتَحُ بها.. موائد اللّصوصوالكثير جدّاحين لا أراني في المرايا،لا أراني في عيون المارّةولا في عيون دجاجات جدّتي و أنا أحمل لها الطّعاموحينينطفئ الضّوءفيذهب ظلّي … متابعة قراءة هيثم الأمين: شاعر دون جواز سفر

عبد القادر حمّود: مِنْ مقاماتِ الورد (مقامٌ آخرٌ للعشق)

مِنْ مقاماتِ الورد (مقامٌ آخرٌ للعشق) *** وتقولُ لي كنّا معاًفي عالمٍ مِنْ ياسمينْأسرارُهُ تمتدُّ مِنْأقصى الخيالِ إلى اليقينْأثوابُنا فيه رؤىًشقراءُ طرَّزَها الحنينْنمضي معاً…نمضي إلى حلم توسَّدَهُ الجنونْ***وتقولُ لي كنّا هناكَ…نضيءُ أسرارَ الجَمالْونُبيحُ للشهقاتِ آفاقاً…ونوغلُ في السّؤالْوتروحُ بي، وتروحُ حيثُ مَضَتْ عصافيرُ الخيالْوأنا بعالميَ المثيرِ…حروفَ عشقٍ لا تُقالْ***شفتايَ ثرثرةُ القُرُنْفُلِ…في مساءاتِ الصّفاءْعينايَ…قلبيَ…كلُّ ما بيَ مِنْ حنانٍ واشتهاءْأغفو…وتأخذُني الأماني للبعيدِ كما تشاءْفأطيرُ…حتٌى آخرِ الأسرارِأُوْغِلُ في الفضاءْوأغيبُ عن جسدي…أغيبُ … متابعة قراءة عبد القادر حمّود: مِنْ مقاماتِ الورد (مقامٌ آخرٌ للعشق)

كتبت إيمان أبو عساف في رثاء الراحل غسان الجباعي

كتبت إيمان أبو عساف في رثاء الراحل غسان الجباعي مساء حزين في المدينة الجريحة اليوم تظهر مأساتنا أقبح ويظهر وجعنا حسرة ودموع لقد أنهكت سورية الغالية جسد السجين الذي أولم لمسرح في حضرة العتمة وتحضير قهوة الجنرال وعد أصابع الموز و رصد تفاصيل ومنعرجات قمل العانة وأراد أن يستريح لكن أوصى أن يفوح المكان بحبه لرغدة والوطن والإنسان غسان صاحب المجد الثقافي والاخلاقي سينغرس في … متابعة قراءة كتبت إيمان أبو عساف في رثاء الراحل غسان الجباعي

أحمد شكري عثمان: مرثيةُ المهدِ الأخير

أحمد عثمان: مرثيةُ المهدِ الأخير (لوالدتي في نقطة التقاء غيابها بحضورها ) عميقاً كحيرةِ مهدٍ تَهادى بلا لمسةٍ من أناملك المُشتهاةِ أفتِّشُ في ُردهٍ تتفادى غيابكٍ عن عبقٍ من قميصكِ كلَّ صباحٍ وعن نفحةٍ من روائح فُستانك القرويِّ وعن غفوتي في سريرِ يديكِ بإغفاءةٍ من خريرِ الأُمومةِ تنأى بعيداً وعن هدهدةْ كأنَّ لشالكِ ضوعٌ يُشابه رائحةَ الزَّعتر الجبليِّ وذاكَ الحداءُ الشَجيُّ يحرِّكُ في داخلي بِركاً … متابعة قراءة أحمد شكري عثمان: مرثيةُ المهدِ الأخير