وائل عصام: فيلم “خيمة 56”: التابو منذ قصة “الغرفة 56” والريبة من نوايا الموالاة للأسد

فيلم “خيمة 56”: التابو منذ قصة “الغرفة 56” والريبة من نوايا الموالاة للأسد أثار فيلم “خيمة 56” جدلا عارما في مجتمع المعارضة السورية، وربما كان السبب الأبرز لذلك هو حساسية المواضيع المطروحة حول النساء، التي تشكل تابوهات محرمة في مجتمعاتنا العربية عموما، يتحكم بها هاجس العار والشنار، ورغم أن الجميع يعرف ويدرك حقيقة وجود هذه المشاكل المجتمعية لدينا، كحال كل البشر، إلا أن الأغلبية يتعاملون … متابعة قراءة وائل عصام: فيلم “خيمة 56”: التابو منذ قصة “الغرفة 56” والريبة من نوايا الموالاة للأسد

فيديو: سياحة الجنس الحلال.. عندما يبيع الرجل ابنته عبر وسيط.. الاستعباد الخفي للمرأة السورية

سياحة الجنس الحلال.. عندما يبيع الرجل ابنته عبر وسيط.. الاستعباد الخفي للمرأة السورية الرابط: https://youtu.be/qrrYz2tpqKs متابعة قراءة فيديو: سياحة الجنس الحلال.. عندما يبيع الرجل ابنته عبر وسيط.. الاستعباد الخفي للمرأة السورية

فيديو: رأي حول فيلم خيمة 56 المثير للجدل حول الجنس في المخيمات

فيديو: رأي حول فيلم خيمة 56 المثير للجدل حول الجنس في المخيمات متابعة قراءة فيديو: رأي حول فيلم خيمة 56 المثير للجدل حول الجنس في المخيمات

لا أشرب القهوة إلا مع نشوة، وبحب الشاي من إيد بابا، كيف يحب المرء أباه كالمجانين، عاشت ماما في جسدي ومت أنا

لا أشرب القهوة إلا مع نشوة، وبحب الشاي من إيد بابا، كيف يحب المرء أباه كالمجانين، عاشت ماما في جسدي ومت أنا يقولون لي كيف لا تحبين القهوة؟ ببساطة لا اشربها لأن بها تعقيد غريب وفلسفة تافهة وعمق مصطنع، لكنها صادقة في لونها ومرارتها. لذا، اشربها مرة او مرتين كل عام مع نشوة صديقتي لانها تليق بجلستنا الحميمية الضاحكة الباكية، ولا اشربها ابدا بأي مكان … متابعة قراءة لا أشرب القهوة إلا مع نشوة، وبحب الشاي من إيد بابا، كيف يحب المرء أباه كالمجانين، عاشت ماما في جسدي ومت أنا

ريان علّوش: تسعة يورو

تسعة يورو في ألمانيا وبعد أن بات المرء يتنقل بين غرب ألمانيا وشرقها، جنوبها وشمالها ب ٩ يورو فقط شهرياً حلت الفوضى جراء الازدحام الخانق وتأخر القطارات عن موعدها رغم أنها كانت فرصة للكثيرين لاستكشاف بعض المدن، ولزيارة اقربائهم بأجر أقرب للبلاش. البارحة كان الازدحام على أشده، فالركاب وقوفاً كانوا بأعداد كبيرة، لدرجة أنني بالكاد حصلت على موطئ قدم، وهذا ما أزعجني، فلو لم أكن … متابعة قراءة ريان علّوش: تسعة يورو