ريان علّوش: تسعة يورو

تسعة يورو في ألمانيا وبعد أن بات المرء يتنقل بين غرب ألمانيا وشرقها، جنوبها وشمالها ب ٩ يورو فقط شهرياً حلت الفوضى جراء الازدحام الخانق وتأخر القطارات عن موعدها رغم أنها كانت فرصة للكثيرين لاستكشاف بعض المدن، ولزيارة اقربائهم بأجر أقرب للبلاش. البارحة كان الازدحام على أشده، فالركاب وقوفاً كانوا بأعداد كبيرة، لدرجة أنني بالكاد حصلت على موطئ قدم، وهذا ما أزعجني، فلو لم أكن … متابعة قراءة ريان علّوش: تسعة يورو

أريد وطني.. للشاعر السوري سلام حلّوم

“أريد وطني “ أريد وطني ولو رمادًا أريدُهفلنا في الولادة منه تجاربُ وحكاياتولو طينًا أريدهفنحن أوّل من شواه ألواحًا ومحونا أُمّيةَ الترابولو حجرًاعلى حجرٍ أريدهفليس أسهل على السّوري من العمرانأريدهولو سبخات غمرت مطارح لعباتنا في السّفح، أريدُهففيها كانت تخدش اللقالقُ بمناقيرهاكآباتِ سعدٍ الذابحوقبل أن ترحل، تعلّمنا بالنحيب أن لاجذور على السّطحأريدُهفهذه الصّور الملصوقة عليها ملامحُ الأحبابلن تشفيَ غليلَ المشتاق فليس بوسعي أن أتقرّى القسماتوأنا مغمضُ … متابعة قراءة أريد وطني.. للشاعر السوري سلام حلّوم

صلاح فرج: الكتابة أمومة باهظة الورد

الكتابة أمومة باهظة الوردروح الياسمينصلاة العطراعتراف الماء لروح النهدجسد قشرياتبحر أخضر كما الحشيشقبل تخرجه في صف الزيتونجاحه في الوعولرؤوس حقول السافانافي براري ساقيكالمضيئينلمعة عامود غبار النورفي نافذة بيتكالكتابة شرشف أغباني مطرز بزهور الغوطة وحقول النومهل انتبهت اليوم ؟؟؟؟؟على اعشاب تنبت في حذائكقبل أن تمسح الطائرات وجهها بالسموموترش البلاد بالرئيسوتحاول لوي الفجرعن عادة الرقص وتركيب الاسنان الذهبيةوفضيلة بيع الواقي الذكريفي شارع الكريشاتك بكييفالمشغولة الآن بلم جثث … متابعة قراءة صلاح فرج: الكتابة أمومة باهظة الورد

عقيل حسين: الرجل الجثة في حلب، والمرأة المريبة في عنتاب.. قصتان حقيقيتان

الرجل الجثة في حلب، والمرأة المريبة في عنتاب.. قصتان حقيقيتان كنت في التاسعة عشر أو العشرين ربما، لا أذكر، لكنني كنت أرى في نفسي الشخص المثقف الواعي، فإلى جانب أنني طالب جامعي فأنا أيضاً صحفي .. حتى وإن كنت في بداية الطريق.في تلك الليلة دخل أحد الاصدقاء إلى أوضة السهرة يلهث وهو يرتعد مصفر الوجه جامد القسمات:– هناك جثة في أول الحارة.صعقنا، ولا شك أن … متابعة قراءة عقيل حسين: الرجل الجثة في حلب، والمرأة المريبة في عنتاب.. قصتان حقيقيتان

سلام حلّوم: البيت

البيت لوكنت أعرف أنّه هكذا، بلمحةٍ سينهارلكنت تركته هنالك مائلًا قليلًا في المنظر الطبيعيّ إلى اليسار من دفتر الرسم،أسفلَ جبلَيْن يحتضنان شمسًا غاربةً ورفَّ طيورٍ سُودله شبّاكٌ وبابٌ خشبٌ أمامَه فرسٌ وحذاءُ ولدٍ صغير وسروتانونهرصغيرُ و أربعُ بطّاتٍ سابحاتٍ فيه أو تركته مكعبًا من حصىً يتربّع على تنكةٍعتيقة تحت ظلّ التينة العجوزيستريح على سطحه النّحلُ قبل أن يسرح في العراء أو تركته حفرةً في صخرة … متابعة قراءة سلام حلّوم: البيت