أحمد سليمان: حكايات الأمس

أحمد سليمان: حكايات الأمس زي بوست: تحولتُ كشبحٍ عندما توحشّتْ إنسانيتكم، تماماً بعد الكثير من صبر تُرابي انتفضتُ….. انفجرت في كل مكان سعلتُ الوطنية والأوطان، الثورات والدماء، الأمنيات المُحترقة والأحلام…. سعلتُ كثيراً ولكن لن يسمع أحدٍ منكم سُعالِي .. جميعكم كان مُنشغلاً باغتصابي …. خطاياكم صارت تتكاثر لحماً محروقاً و من عيون النوايا الشريرة صارت تنسكبُ الدماء و القبور بغزارة… أنا الطبيعة: أنا ”أنا” في … متابعة قراءة أحمد سليمان: حكايات الأمس

أحمد سليمان: طفولتي الواقفة بوجه الانحناء

أحمد سليمان: طفولتي الواقفة بوجه الانحناء زي بوست: رُبما لو أنني اللاشيء حقاً لقرعوا نواقيسَ الكنائس وأذّنو وصّلوا وركعوا بخشوع و دَعوُا الله أن يشربَ البحر أو على الأقل يرفعهُ ما بينَ نجمتينْ ، رُبما كانوا بحثوا بكل ما في وسعهم من الإمكانيات لإنقاذي من الغرق، رُبما لو أنني اللاشيء لفرشوا طريقي بالألعابِ والأزهار، وأشعلوا قناديل آمالٍ تُضيئ ليلي وشموسَ ربيعٍ تُسعد نهاري. ”فطفولتي التي … متابعة قراءة أحمد سليمان: طفولتي الواقفة بوجه الانحناء

أحمد سليمان: الحنين الخفيف الثقيل

أحمد سليمان: الحنين الخفيف الثقيل زي بوست: وأنا أتذكركِ نسيتُ من أنا ومن أكون بالنسبة لي! .. و لأن الاستبداد احتضرَ بي على هيئة ملاك صرتُ أُغردُكِ معجزات، .. لأن الغرور جرحَ دماغكِ بأظافرهِ السوداء صارت ذاكرتي تُنزفكِ بتواضع. أنتِ خاطرةُ الآن.. أمّا بعد سوفَ أظلُ أصّدح الزمن عسى يعود المُستقبل إلى الماضي ويشتركان بفكرةِ الحاضر فأصيرُ أنا أنتِ الآن دوماً . .. باتت ذكرياتي … متابعة قراءة أحمد سليمان: الحنين الخفيف الثقيل

أحمد سليمان: وهناك من يقتل الله

أحمد سليمان: وهناك من يقتل الله           زي بوست:           كثيراً ما ترى الحزين لا يعرف شيئاً عن الفرح ربما يعيش فرحه بأحزانهِ وتملكه حسّ التمتع بروحانية الوجع شعوره بالأشياء يفوق المعقول و إن كان بالذنوب، العجز، بإحتراق القلوب وصمت الجدران بالضعف و القوة بالشفقة والاعتقالية بكل الأشياء لذلك في أغلب الاحيان ما نرى أن الحزين صاحب … متابعة قراءة أحمد سليمان: وهناك من يقتل الله

أحمد سليمان: كطائرٍ جائع لحبّة عبادة

أحمد سليمان: كطائرٍ جائع لحبّة عبادة زي بوست: ماتَ الذي كانَ يُصَلّي ماتَ المُتعبد المؤمنْ ماتَ اِبنُ المحرابْ المُحاربَ المُجاهد المُصافح مات فوقَ كُل شيء في الحرب والحب ..في القيامة.. ماتَ الذي كانَ، ماتَ مذ إن كانَ ماتَ حبيسَ الأشياء والأبياتِ ماتَ سجينَ حُريتهِ ماتَ رهينَ العتباتِ مات زهيداً عبداً حُراً .. شهيداً إلى آخرهِ كانَ جباناً ، كانَ قوياً صلصالاً من حمّأٍ كانَ ورحلَ … متابعة قراءة أحمد سليمان: كطائرٍ جائع لحبّة عبادة