إبراهيم شاهين: مونولوج

إبراهيم شاهين: مونولوج زي بوست: – بتجبلي هالغرضين معك من السوبر ماركت؟ – تكرم عيونِك .. أعطتني الجارة ظرفاً وضعته في جيبي ، كما توقعت فيه نقود ومع النقود قائمة من 17 بند .. أزعجني أكثر ما أزعجني كلمة هالغرضين، وبينما أملأ العربة بالغرضين، بدأ مونولوج حاد وغاضب مع نفسي، انتهى المونولوج إلى أنها ربما لا تقصد تمامًا خداعي واستغلالي، أزعجني أكثر شيء بالغرضين البند … متابعة قراءة إبراهيم شاهين: مونولوج

دينا عاصم: غزل عفيف عابر للبحيرات

دينا عاصم: غزل عفيف عابر للبحيرات زي بوست: خلي بالك من زوزو.. وخلي بالك من دودو…الراجل اللي نسي السؤال….انت جميلة..والنبي انت اللي قمر…غزل عفيف عابر للبحيرات.. كنت بدأت عملي في السادسة تماما..صليت الفجر ونزلت سريعا لأصل حوالي السادسة بالقرب من جراج ماسبيرو…وحين انتهيت نحو الثانية والنصف…توجهت للساحة التي تركت فيها سيارتي…كان المطر غزيرا جدا..ولكني احب المطر لذا فقد تمشيت الهوينى والناس حولي.على ندرتهم ينظرون لي.باستغراب…فهم … متابعة قراءة دينا عاصم: غزل عفيف عابر للبحيرات

محمد أمير ناشر النعم: أيها الحلم لا تتركنا

محمد أمير ناشر النعم: أيها الحلم لا تتركنا زي بوست: في سنة 2009 تسنى لي ولعائلتي أن نجوب سورية شمالاً وجنوباً وغرباً، ولا سيما غرباً، فلم نترك مكاناً في جبال الساحل إلا وزرناه، ولا ضيعة إلا ومررنا عليها، وكانت متعة المتع يوم نجلس على كراسي القش، ونأكل فطائر التنور من أيدي القرويات المكافحات، وكنا نعقد معهن الصداقات، لأننا غدونا من زبائنهن الدائمين. إحدى هؤلاء المجدّات … متابعة قراءة محمد أمير ناشر النعم: أيها الحلم لا تتركنا

كتب حازم صاغية: هذه قصّة قصيرة كُتبت قبل عامين أعيد نشرها في زمن كورونا

كتب حازم صاغية: هذه قصّة قصيرة كُتبت قبل عامين أعيد نشرها في زمن كورونا (صفر فلمينا) زي بوست: لم تكن فلمينا تخفي رغبتها في تجنّب الأيدي التي تمتدّ نحوها كي تصافحها. كانت، وعلى نحو استباقيّ، تعطّل محاولات المصافحين جميعاً. فهي حين تمشي، متجهّمة الوجه دائماً، تلفّ زنديها ويديها حول ظهرها، فتُفهِم مَن تلتقيه أنّها غير جاهزة لأيّ تماسّ باليدين. لكنّ فلمينا كانت تواجه مشكلة أعقد … متابعة قراءة كتب حازم صاغية: هذه قصّة قصيرة كُتبت قبل عامين أعيد نشرها في زمن كورونا

المحامي ميشال شماس: تَبحَثُ عَنْ وَحِيدها وهي لا تَدري أنهم قَتَلُوه

المحامي ميشال شماس: تَبحَثُ عَنْ وَحِيدها وهي لا تَدري أنهم قَتَلُوه زي بوست: كنتُ أراها كلَّ يومٍ تقريباً تَجلسُ على حافةِ الرصيف الملاصق لمدخل نظارة القصر العدلي بدمشق، سيدة في الستين من عمرها، يبدو عليها الحزن والتعب، ظننتُ في بداية الأمر أنها ليست إلا مجرد متسولة، من جملة المتسولين الذين تضاعفت أعدداهم في شوارع دمشق بعد تدهور الحالة المعيشية بشكل مريع. وقد أثارت تلك السيدة … متابعة قراءة المحامي ميشال شماس: تَبحَثُ عَنْ وَحِيدها وهي لا تَدري أنهم قَتَلُوه