مروى بديدة: لا يقلقني

مروى بديدة: لا يقلقني زي بوست: سمكة حافية بلا أجنحة بلا حذاء… بلا جوارب زهرية يلمع الشفق في عينيها الغائمتين فمها أحمر… فمها معذب في الليل فقط تنام الأسماك الجريحة يا سمكة الأدغال الخضراء يا سمكة العشب المقصف لا تركبي الهلال في الأعالي سمه لاذع و جلدك نحاسي ظريف… اصنعي أرجوحة في الهواء الأزرق ارتاحي بين الغسق و الضياء…. من هنا سأمر يا حبيبي سأمضي… … متابعة قراءة مروى بديدة: لا يقلقني

وافي بيرم: زوجة توبخ زوجها ثم تغتصبه

وافي بيرم: زوجة توبخ زوجها ثم تغتصبه زي بوست: لماذا لا نقلب المعادلة قليلاً، وأن تخرج أنت برفقة زوجتك إلى التسوق فتجدها واقفة على باب المحل وهي تدخن سيجارتها وتنفثها سماً، ثم تبدأ الصراخ في وجهك لأنك تأخرت قليلاً بشراء الملابس. في طريق العودة يبكي ابنك الرضيع، فتزمجر زوجتك في وجهك على فشلك بتربية الطفل وعدم احترامك لأمه المتعبة التي تتعب لتأتي لكم بالمصاريف اللازمة. … متابعة قراءة وافي بيرم: زوجة توبخ زوجها ثم تغتصبه

هكذا تكلم أبو طشت 7: المحقق ديجيتال

هكذا تكلم أبو طشت 7: المحقق ديجيتال   حسان محمد محمود – زي بوست     استأذنت معلمتي في دورة اللغة الألمانية كي أجيب على مكالمة من أبي طشت، وخرجت إلى الردهة وقد جاش في صدري الحنق جراء إلحاحه. ـ يا رجل ! ما بك؟ أرسلت لك أنني في خضم درس لغة، ماذا تريد؟ ـ آسفين خيو، صرت تتشاوف علينا؟! لو لم يكن الموضوع مهماً ما … متابعة قراءة هكذا تكلم أبو طشت 7: المحقق ديجيتال

د. محمد لطفي: امرأة.. وكأس شاي

اللوحة: جان دومينيك ميتسينغر(موقع رصين) امرأة .. وكأس شاي زي بوست: أراد أن يكون من أوائل من يغتنم مزايا سياسة الانفتاح بعد عقود من الكبت والقهر والتحجّر. دعاها لمطعم راق بني على تلّة في خليج صغير على شاطئ جدّة، جلسا لطاولة تطل على البحر، الوقت قبل الغروب، والشمس بدأت تبلل خصلات شعرها الذهبي بمياه البحر الأحمر. يكادان يكونان الوحيدين في الصالة، فالشباب لم تعتد بعد … متابعة قراءة د. محمد لطفي: امرأة.. وكأس شاي

يوسف سامي مصري: ألوان مُتعدّدة الشّحُوب

يوسف سامي مصري: ألوان مُتعدّدة الشّحُوب زي بوست: لقد حدث لأمينة ما لم يكن بحسبانها على الإطلاق، حيثُ عادت لبيت أبيها من جديد. خمسة شهور فقط قضتها أمينة في منزل زوجها أبو محمد، الذي يصغُر أبيها بقليل, ومع ذلك قَبِلت به زوجاً، لتهرب من جوها البائس، بسبب وجود زوجة أبيها الثانية التي تماثلها في العمر، وزوجة أخيها الكبير التي تعاملها كخادمة بلا أجر وترمقها بنظراتها … متابعة قراءة يوسف سامي مصري: ألوان مُتعدّدة الشّحُوب