دلشا آدم: انتماء اللحظات

دلشا آدم: انتماء اللحظات زي بوست: قالت : أتعلم كيف يكون لدمعي صدى يشبه حنينك للحظاتي .. ؟ قال : هو شلال فتنتك حين يغتالني على جناح الترقب كل صباح يطال الغياب خطانا تنكمش الزرقة وتحشرني الخيبة في عتمة اللحظة أتكوم على جنوحي تتقاذفني الأقدار لأتدارك مايفوتني وأحمل في حقيبة العناق تفاصيل القبل أية مشيئة تلك التي جعلتني أسير قبلة وغنج القدوم أنت إلهة خصبي … متابعة قراءة دلشا آدم: انتماء اللحظات

دلشا آدم: شذرات الشوق

دلشا آدم: شذرات الشوق زي بوست: كان صباحاً ، مثله مثل باقي الصباحات .. لكنني أيقنت اليوم مدى امتداد الحزن في أعماقي ومدى توحدي به.. فهو من انتشلني كمارد من جوقة الفرح ليطمرني بإفراط في سوداويته ويذهب بي إلى حدود الهذيان لم تكن تلك الشذرات لتعرف طريقها إلى قلبي قبل لقائه .. فكان لي الحياة والأمنيات إلى أن أباح الصمت للحظات الانطفاء بالركون إلى مخدعنا … متابعة قراءة دلشا آدم: شذرات الشوق

دلشا آدم: سجن الأرواح

‏‎دلشا آدم: سجن الأرواح زي بوست: ‏‎لطالما كنا أحراراً رغم كل القيود التي كانت ومازالت تكبلنا. وكل الظن بأننا أسياد أنفسنا وملوكاً على عروش التباهي ما هو إلا وهم توسدناه ونحن المحاصرون من جميع الجهات. ‏‎كل شيء يحاصرنا ولاسيما تلك الصرخة البكماء في أقبية الحقيقة. ‏‎هل حقيقة السجن هي تلك الجدران التي تحاصرك ولسعة ذاك السوط الذي ينهش جسدك ..؟ أم أن السجن الحقيقي هو … متابعة قراءة دلشا آدم: سجن الأرواح

دلشا آدم: خيط دخان

دلشا آدم: خيط دخان زي بوست: كخيط دخان يتسلل لمخدعي ويراوغ وكغريبين كنا هناك حيث الحجرات اليتيمة وراقص كالظل يتيم كم كان هزيلا حين وشمني بالغبطة فتوسمت روحي بالفراغ وأشيح عن المكان عذرية الآمال تناثرت مثلما أشلائي ليبقى عطرك الآدمي يشاكس الذاكرة قبلا على ورد الخدود وخريف عمر ينازع الرياح كم بات غريبا وهو يدلق على وجنتي أشباهه فتغتال وحدتي وتمرر على أشيائي مقت ظله … متابعة قراءة دلشا آدم: خيط دخان

دلشا آدم: تغتالني اللحظات

دلشا آدم: تغتالني اللحظات زي بوست: تغتالني اللحظات وتسرقني عنوة فأتوه بين الكلمات أين أنت يا قلبي؟! من كل هذا العذاب أمتطي قافلة الحروف وهي تسير بي ثملة حيث الجنوح ترتطم بي الشواطئ لأكتمل قصيدة ألم مبهم هذا الوجود أغفو بين سطوري الحالمة كي أعود كالنقطة لأتناسى البدايات **** **** بعد أن تملكه الجنون لعالم مجهول جاء عنوة وفي عجالة الوقت ورحل دونما وداع ولا … متابعة قراءة دلشا آدم: تغتالني اللحظات