د. محمد لطفي: حبابة حمرة

د. محمد لطفي: حبابة حمرة كان شائعا” عند العرب أن يسمّوا مواليدهم اسما يوافق نظرتهم الأولى له حين يولَد. وهكذا، سمّوها عند ولادتها (حمرة) لاحمرار بشرة وجهها عند ولادتها. وكعادة أقرانها، زوّجوها ما أن بلغت الحلم لأحد أبناء عشيرتها التي كانت تسمى (حلاوة)، والاسم هنا ينطبق فعلا على مسمّى العشيرة لحلاوة وجوه بناتها وبهاء طلعة رجالها ولباقة حديثهم ووناسة معشرهم. سرعان ما كَبُرَت حمرة، وأصبحت … متابعة قراءة د. محمد لطفي: حبابة حمرة

كتب د. محمد لطفي: النَزعة.. وفقه اللغة

كتب د. محمد لطفي: النَزعة.. وفقه اللغة زي بوست: بداية قدومي لألمانيا، كنت أظنني سأفهم مغزى كل حديث يدور بيني وبين أحد الألمان الذين كنت ألتقي بهم لسبب من الأسباب، طالما أنني كنت أستطيع ترجمة كلماته.الآن، وبعد مرور السنين، أعترف بأنني لازلت لا أفقه سوى القليل والسطحي من كثير من الحوارات التي أكون أحيانا طرفا فيها.اللغة.. ليست مجرد مفردات مرصوفة نستطيع فهمها وإدراك المعنى المرام … متابعة قراءة كتب د. محمد لطفي: النَزعة.. وفقه اللغة

د. محمد لطفي: عين الطبيب وعين الأديب وفسحة لالتقاء الضوء

عين الطبيب وعين الأديب وفسحة لالتقاء الضوء         زي بوست:         إن أردتُ أن أكون واقعياً، فسأعترف بأنه أرهقها، وكثيراً، خلال العقود الأربعة المنصرمة.     هي تدّعي أنه كان كثير القراءة، نهماً في تناول المادة العلمية، ودقيقاً في تمحيصها واستخلاص الزُبْد، ونفثِ الزَبَد منها، وهذا أكثر ما كان يزعجها ويؤرّق راحتها، ماجعلها في كثير من الأحيان تذرف الدمع … متابعة قراءة د. محمد لطفي: عين الطبيب وعين الأديب وفسحة لالتقاء الضوء

د. محمد لطفي: عناد الجذور

د. محمد لطفي: عناد الجذور زي بوست: (إهداء لذكرى والدي رحمه الله) جبّارٌ هو كمثلِ شجرة التّين التي تنتصب في حديقة بيتٍ جَدّي. لستُ أدري أيّ منهما هو أكبرَ عمرا من الآخر؟! لستُ أدري كذلك من منهما يكون أقوى من الآخر؟! فَساقُ شجرةٍ التين يزيدُ قطره كثيراً عن عرض خصر أبي، ولكنني أتذكر وفي مرّات عدّه، كيف أنّه كان يهزّها في بعض نوبات غضبه حتّى … متابعة قراءة د. محمد لطفي: عناد الجذور