ريزان علي حبش: في الصباح الرمادي

ريزان علي حبش: في الصباح الرمادي في الصباح الرماديقمتُ فجراً شاباً للصبحِ العجوزأتنفسُ ببطئٍ كهرمٍ يلتقطُ الجدران ليركبَ قدمين وذاك العُكازُ استغلني حتى تقشَّرت يداي عليهأنظرُ في وجهي الرمادي الملتصقِ بالمرآةوكأنهُ يأبى الخروج لقُبحهِ المنسي في خطوط الدخان المهاجرألتف بعُجالةٍ من قدري… يلتفُ هوأحركُ رأسي …. فيُحركُ رأسهأحككُّ أنفي كمدفئةٍ منسيةيحكُّ أنفهأحدِّقُ … يحدِّقُأسمعهُ …. يسمعنيقلتُ:  من أنتقال : أنا أناوصمَتلتكون إذاً أنتغطيتُ وجهيِ بماءٍ مكررٍ … متابعة قراءة ريزان علي حبش: في الصباح الرمادي

ريزان علي حبش: دموع من حلب

ريزان علي حبش: دموع من حلب زي بوست: يتلوَّى الليلُ ويغفى دونهُ وكأنَّ عروساً اختُطفت في زفافها ليكون لها مايكون في ساعاتها الأخيرة، يتلاشى كمرآة تخجل منَّا يدركه في ذاك الممر الصغير في شريان القلب المتعب على بابٍ واحد يقف كله بلا شوق يهزُّ برأسهِ كما لو أنَّه يرى نفسه بعد سفرِ عمر تتدلَّى قدماهُ تحت جسده كعربةٍ تجرُّها عينا طفلٍ في مجزرة كعيني طفلٍ … متابعة قراءة ريزان علي حبش: دموع من حلب