سمر معتوق: غيرة

سمر معتوق: غيرة زي بوست: من غيرتي أدعو على كلّ النساءِ وأشتكي إلّا الّتي وجدتْ هواها، قيسها وتعيشُ لوعةَ حرقتي ربّي عليكَ بكلِّ من قالت: (أُحبّكَ) فاستجابَ لأمرها و بكلِّ من مرّت أمامهُ فاستدارَ لشكلِها و بكلِّ من همستْ فهلّلَ من عذوبةِ صوتها ربّي و جمّلْ من عيوبي كلّها واجعل ظِلالي لا تُغادِرُ حولهُ وبأن أصير بوجهِ حُزنهِ حولهُ وإذا نُسيتُ فكلّ عذره أنّني أصبحت … متابعة قراءة سمر معتوق: غيرة

سمر معتوق: طقوس

سمر معتوق: طقوس زي بوست: في المساء نتبادل دفترينِ صغيرين، ونعيدهما صباحًا، تندلقُ الحياة منهما. صندوقا الحياة، هكذا كنّا نسمّيهما، بما يُخبّئان. _كنت سعيدًا جِدًّا اليوم، كنتِ اليوم جميلةً لدرجةٍ لا يُصدّقها عقل، كان اليوم حزينا للغاية لأنّنا لم نخرج معًا…… هكذا كان يملي انطباعه عن يومنا الّذي مضى على الورق، و قبل أن يودّع يومه متّجهًا للسرير كان يترك لي(تصبحين على حبّ في ذيل … متابعة قراءة سمر معتوق: طقوس

سمر معتوق: اعتراف

سمر معتوق: اِعتراف زي بوست: هذا اعترافُ مُغمغِمهْ بينَ الفواصلِ ضاعَ مِنْها ما أرادتْ قولهُ و العجز أكبر من شعورٍ يستبيحُ المعجزاتِ لضعفها *** قالوا أتيتَ فقدتُ كلّ رصانتي لتعود لي تلكَ الّتي ودّعتها مذ أن هجرتَ أُنوثتي و بدأتُ أبحثُ في الوجوهِ تُرى فُضِحتُ بِلهفتي… هل شاهدوكَ بناظريَّ و بسمتي قرؤوا هواكَ على فمي و بلونِ أحمرِ وجنتيْ *** مثل الصغارِ ركضتُ أسبقُ خطوتي … متابعة قراءة سمر معتوق: اعتراف

سمر معتوق: سمر

سمر معتوق: سمر زي بوست: اِسمي لهُ عللٌ في صفحةِ القدرِ مُذْ عمّدوني بهِ أشكو منَ الخدرِ و الراجفات هنا تلوي على أملي إذ كانَ شمع الهوى طقسًا مع القمرِ أطلال ضحكتنا كم كحّلتْ هدبيْ أشباحها خرجتْ مِنْ مَحجرِ الصورِ والصوت زلزلني يرتدُّ في أذُني قلبٌ هوى سمَري ينأى عن البَشرِ صدّقتها يومها حتّى بَدا خجلي والأرض دارت بنا مِنْ بهجةِ الخبرِ مازلتُ أذكرها ربّـَ……اهُ؛ … متابعة قراءة سمر معتوق: سمر

سمر معتوق: جنازة

سمر معتوق: جنازة زي بوست: قلبي بِكُمْ: تعبٌ يُنازعُ جُرحهُ *** إسفنجةٌ مُلأتْ دبابيسًا و لم تعرفْ مكانًا شاغرًا لمرورِ وخزةِ إبرةٍ جاءتْ لتقطيبِ الهوى *** قلبي بِكُمْ: دلوٌ بآلافِ الثقوبِ مُكبّدٌ لا ماء يَرْويْ جوفهُ و الوقت مِنْ دمعي مُلِئْ *** قلبي إذا قلّبتُهُ بينَ الثنايا تحتَ إبطِ الذكرياتِ و في حواشي ما مضى بحثًا على بعض السعادةِ لم أجدْ *** قلبي الّذي كُنتمْ … متابعة قراءة سمر معتوق: جنازة