عبد الرحمن الإبراهيم: مسقّعة الانتماء الطائفي

عبد الرحمن الإبراهيم: مسقّعة الانتماء الطائفي زي بوست: كانت أمي تضع ما يفضل عن عشائنا، من مسقّعة القرع، على السطح تحت الغربال، ولم أكن أعرف حينها الغاية من ذلك، حتى حكمنا حافظ الأسد وأسّس شركة الجبهة الوطنية التقدمية، ليكون هو الإله والشركاء حملة عرشه، وراح الإله الجديد يخالف الله في كل شيء، وكانت ألعن مخالفاته قمع الفطرة الإنسانية التي خلق الله الناس عليها، وجعلهم شعوبا … متابعة قراءة عبد الرحمن الإبراهيم: مسقّعة الانتماء الطائفي

عبدالرحمن الإبراهيم: برد

عبدالرحمن الإبراهيم: برد زي بوست: البردُ فيروسٌ جديدٌ .. واسْمُه في معجم الأخلاق : وَغْدُ سُمُّ بناب عصابةٍ لَسَعَتْ عروقَ الشّمس فانطفأ اللظى وتغّلْغَلَتْ لتقيم – بعد الإغتصاب – على رماد نهودها عرشاً .. تربَّعَ فوقه ( أي فوق صدر الشّمس ) بَرْدُ مَنْ يوقظُ الغيمَ المدثَّرَ في سرير البحر .. والشّمسُ الجميلة لم تعدْ تنمو سنابلُ شعرها صبحاً على خدِّ النّهارْ ؟ مَنْ يُجلِسُ … متابعة قراءة عبدالرحمن الإبراهيم: برد

عبد الرحمن الإبراهيم: برد

عبد الرحمن الإبراهيم: برد زي بوست: البردُ فيروسٌ جديدٌ .. واسْمُه في معجم الأخلاق : وَغْدُ سُمُّ بناب عصابةٍ لَسَعَتْ عروقَ الشّمس فانطفأ اللظى وتغّلْغَلَتْ لتقيم – بعد الإغتصاب – على رماد نهودها عرشاً .. تربَّعَ فوقه ( أي فوق صدر الشّمس ) بَرْدُ مَنْ يوقظُ الغيمَ المدثَّرَ في سرير البحر .. والشّمسُ الجميلة لم تعدْ تنمو سنابلُ شعرها صبحاً على خدِّ النّهارْ ؟ مَنْ … متابعة قراءة عبد الرحمن الإبراهيم: برد

عبد الرحمن الإبراهيم: أرسليني لحمام الشام

عبد الرحمن الإبراهيم: أرسليني لحمام الشام زي بوست: لِفؤادي ، في قرى عينيكِ ، بيتٌ لهفة الشبّاكِ مبكاه الوحيدُ يا رموشاً سيّجتْ ، بالكحل ، عمري فسنوني ، كلّما اغْتيْلتْ ، تزيد كلّما اغتالوا ، لقهري ، (حندقوقاً) طلَّ ، من كفَّيكِ ، (بسباسٌ) جديد كلّما حاراتُ عينيكِ اسْتُبيحتْ حَضَنَ الأبوابَ ، في المنفى ، شريد كلّما أضغانهم أرْدَتْ زقاقاً مات عشقاً ، في الزوابيق … متابعة قراءة عبد الرحمن الإبراهيم: أرسليني لحمام الشام

سبحان من خلق المواطن كي يعيش بلا وطن

سبحان من خلق المواطن كي يعيش بلا وطن زي بوست: عبد الرحمن الإبراهيم يا من لعينيها .. تخبّي ، في جيوب العمر ، عمراً مستحيلْ سبقوكَ قطّاعُ الوريد .. لخبزها وعلى مسافة دمعتينْ كان الرغيفُ يمرُّ من أحلامها مرَّ القمرْ سألتك أوجاعُ الوسادة: من يهدهدُ بردَها هذا المساءْ؟! لا دفء في كفّيكَ لا .. لا وعد في شفتيكَ لا .. لا شيءَ إلا: تصبحين على … متابعة قراءة سبحان من خلق المواطن كي يعيش بلا وطن