عبد الغني حمادة: يوميات كورونا (2)

عبد الغني حمادة: يوميات كورونا (2) زي بوست: لا يبعد بيتنا عن مكتبتي كثيرا، ومع ذلك فقد أحسسته طويلا جدا، حتى أن الطلعة البسيطة شعرت بأنها جبل، علي أن أتسلقه لأصل إلى البيت. سوق الإثنين بدا شبه خاو من الناس، اللهم إلا بضع أشخاص يتسوقون ضروريات الحياة، عربات الخضار والفواكه يجأر أصحابها لمن يشتري منهم. مساكين هؤلاء الباعة المتجولون، يتحملون البرد والمطر ليؤمنوا قوت أبنائهم … متابعة قراءة عبد الغني حمادة: يوميات كورونا (2)

عبد الغني حمادة: يوميات كورونا(1)

عبد الغني حمادة: يوميات كورونا(1) زي بوست: تململت كثيرا قبل أن أنهض من فراشي، فليس لدي ما أفعله اليوم، سوى الذهاب لمركز البريد ( ptt )، لإرسال كتاب لأحد الزبائن في مدينة( أدنا ). – لن يجلب الكورونا إلى بيتنا، إلا أنت أو ابنك تمام… عبارة تكررها وزارة الداخلية، يعني زوجتي، عدة مرات كل يوم. – تمام طفل علينا أن نعرف كيف نداريه، ، أما … متابعة قراءة عبد الغني حمادة: يوميات كورونا(1)

عبد الغني حمادة: الفحم 6

عبد الغني حمادة: الفحم 6 زي بوست: ﻻ أحد يمنعني من أن أكون سعيدا… أﻻ يكفي أنني ﻻ زلت على قيد الحياة وبصحة تامة، وكامل أفراد أسرتي أيضا ينعمون بالعافية!!. جارنا في البناية المقابلة أومأ لي من شرفة بيتهم: – سمعت أنهم سيوزعون اليوم حصة إضافية من الفحم للسوريين المحتاجين… جاري كان جادا، وليس من عادته المزاح أصلا، لم أكذب خبرا. هرولت على الدرجات كالقط … متابعة قراءة عبد الغني حمادة: الفحم 6

عبد الغني حمادة: احتضار

عبد الغني حمادة: احتضار زي بوست: ثمة طفل مشاغب يرسم بأصابعه المرتجفة لوحة لشمس تكسر شوكة الصقيع الذي جاء باكرا هذه السنة، صقيع جاف يلفح الوجوه بسياط تفتت العظام، تضعضع المفاصل، وتجمد الدماء في العروق، صقيع دك معاقل الدفء، استباح المطارح، وزلزل اﻷرواح اﻵمنة. وثمة رجل مستلق يمسح المكان بنظرات قلقة، تتراقص الأحلام في رأسه، يحاول أن يستجمع أفكاره الهاربة، يدخن بشراهة تبغا رديئا، يجوس … متابعة قراءة عبد الغني حمادة: احتضار

عبد الغني حمادة: مسبّع الكارات

عبد الغني حمادة: مسبّع الكارات زي بوست: لولا أن صاحب الفندق كان ذا بال طويل لدكنا موظف الاستقبال في نظارة مخفر قسم باب الفرج بحلب كصيصان المداجن!!.. – مجانين، أنتم جدبان، هل يعقل أن تذهب (سونيا) مع هذا العدد؟!!. سأعد للعشرة، وإذا بقي واحد منكم هنا، سأتصل بالمساعد جميل، ليجركم وراءه مثل الكلاب. بعد أن مالت الشمس نحو الأفق الغربي، لتختفي خلف جبل الشيخ بركات، … متابعة قراءة عبد الغني حمادة: مسبّع الكارات