عبد القادر الحصني: سقف العالم

عبد القادر الحصني: سقف العالم زي بوست: ما كان لهذا الشاعرِ أنْ يزعجَ صمتَ الأبديَّةِ، أو يفتحَ فاهْ. لكنَّ الماء تأخّر، والعطش المزمنُ صار خجولاً من أنْ يأخذَ حين يرفُّ السّوسنُ شكلَ شفاه. ما كان لهذا الشاعرِ.. لكنَّ الأطفال اقتحموا عزلته بدمٍ صدْقٍ، وبكوا: أين نجوم اللّيلِ؟ وأين طيور الفجرِ؟ وأين قِبابُ الرّوحِ؟ أيعقل أنَّ إلى هذا الدرْكِ الأسفلِ أمسى منخفضاً سقفُ العالمِ يا اللّه؟! … متابعة قراءة عبد القادر الحصني: سقف العالم

كتب الشاعر عبد القادر الحصني: شمسٌ برتقاليّةٌ

كتب الشاعر عبد القادر الحصني: شمسٌ برتقاليّةٌ زي بوست: شمسٌ برتقاليّةٌ على قرميد برتقاليٍّ محروق بينهما قطراتُ مطرٍ قليلة من غيمةٌ صغيرة وسطحٌ وأبيضٌ مزرقٌّ لتوتياء ميزاب وطفلٌ القطرات تتدحرج تنزلق مع ابتسامة شفتيه إلى شفة الميزاب لعبة حلوة بينهما رفع عينيه لينادي غيمة صغيرة أخرى لم تسمعه القطراتُ قلن: لا عليك… لا عليك. ابتسم فقط ابتسامة… قطرة قطرة… ابتسامة ابتسامة… قطرة قطرة… ابتسامة حزينة … متابعة قراءة كتب الشاعر عبد القادر الحصني: شمسٌ برتقاليّةٌ

عبد القادر الحصني: طعــم اللــيل

عبد القادر الحصني: طعــم اللــيل زي بوست: يلهو بغرّتها النسيمُ ويرفُّ تحت قميصها فسماؤها الأولى طيوفٌ من ثُمالات النجومِ وأنتَ شيطانٌ رجيمُ. فاصبر على نَعَسِ القباب الحالماتِ وشمَّ طعمَ الليلِ حتى تنحني الأقواسُ أكثرَ أو ترى صمغاً تشقَّقَ عن حليبٍ من قيامته يقومُ سيكونُ نَوْءٌ، ثم تنتبه الكواكبُ فانتبذْ ركناً قصّياً في المجرَّةِ وانتبذْ خمراً تقطِّرها الكرومُ واشهدْ ولاداتٍ من الأشكالِ خلِّقْ وردةً حمراءَ معدنها … متابعة قراءة عبد القادر الحصني: طعــم اللــيل

عبد القادر الحصني: من كتاب المرايا

عبد القادر الحصني: من كتاب المرايا زي بوست: كما لو أفقتُ على الوقت أزرقَ، ظلّله غبشٌ أسمرُ وألقيت في الناس عينين حائرتينِ : أهذا مساءٌ تأخّرَ أم فلقٌ صبحهُ مُبكِرُ؟ على حافة الليلِ أم قرب بوّابة الفجرِ هذا الهواء الذي يتنهّدُ بين حبال الغسيلِ فيصنع أشرعةً للمنازلِ بينا تطلّ النساءُ الجميلاتُ من قَمَرات المراكبِ، يسألنَ عمّن تلمُّ الغسيلَ ومن تنشرُ؟ بقايا المصابيح من ليلة الأمسِ … متابعة قراءة عبد القادر الحصني: من كتاب المرايا

عبد القادر الحصني: بلى أنتَ سـوريٌّ وأنـتَ عــراقـي

عبد القادر الحصني: بلى أنتَ سـوريٌّ وأنـتَ عــراقـي زي بوست: نزفـتُ، وكنـتمْ صـامتين، فقلتُ: لي جـراحـي، ولا لُـقّـوا الذي أنـا لاقِ وها أنذا أصغي، جراحي تقول لي: بلى، أنتَ سـوريٌّ، وأنـتَ عــراقـي *** سلامٌ على بغداد. عامٌ مضى على وقـوفـي علـى أقـمـارهــا بـمـحـاقِ ودجـلةُ، لا أقوَتْ من الـخـيـرِ دجـلةٌ ولا خـلـتُ مــاءَ الـلّـهِ مـــاءَ مـآقِ أسـرّتْ، وقـد أبلـغتُ بـعـضَ أحبّتي هـنـاكَ بـمـا قـالتـْهُ قـبـلَ فـراقـي: … متابعة قراءة عبد القادر الحصني: بلى أنتَ سـوريٌّ وأنـتَ عــراقـي