علي صالح الجاسم: لـلـشّـامِ تــهـدرُ يـــا قـلـبي وتـنـتفضُ

علي صالح الجاسم: لـلـشّـامِ تــهـدرُ يـــا قـلـبي وتـنـتفضُ زي بوست: عـــدواً تـطـير إلـيـها شـفّـكَ الـمـرضُ لـلـشّـامِ تــهـدرُ يـــا قـلـبي وتـنـتفضُ كــأنّـكَ الــريـحُ نـهـبـاً رحْـــتَ تـلـقفُهُ إفــكَ الأفـاعي الـتي لـلحلم تـعترضُ تــفـجّـرَ الــشّــوقُ بـركـانـاً بـقـافـيتي فـكـلّـما هـزّهـا فــي الـركـن تـنـتهضُ أزفُّ يـــا قـاسـيـون الـشّـام أغـنـيتي حـدْواً لـعلّ الـخطا مـن وجدها تفضُ أُذيــبُ هـذا الأسـى فـي يُـتمِ تـربتِها لـعـلَّـه مــن رمــادي يـهـطل الـرَّمـضُ حُـمِّـلتُ يــا شــامُ مــن … متابعة قراءة علي صالح الجاسم: لـلـشّـامِ تــهـدرُ يـــا قـلـبي وتـنـتفضُ

علي صالح الجاسم: ولادةٌ على أطلالِ الأربعين

علي صالح الجاسم: ولادةٌ على أطلالِ الأربعين زي بوست: عذراً إذا انطفأَ السِّراجُ وخيَّمَ الليلُ البهيمُ على المكانْ وتدفّقتْ من وجنةِ الظُّلماتِ أسئلةٌ بحجمِ الجرحِ فضَّ إزارَها بردُ الشِّتاءْ كنَّا ثلاثةَ تائهينَ يشدُّنا موجٌ ويدفعُنا بقسوةِ ماردٍ نحوَ العراءْ والليلُ يسكبُ في إناء القلبِ أوهامَ الزَّمانْ حتى يرجِّعَها صدى معزوفةٍ كانت معي بالأمسِ في هذي الحقيبةِ مثلما كان المساءْ كنَّا ثلاثةَ تائهينَ أنا وهذا الدَّفترُ … متابعة قراءة علي صالح الجاسم: ولادةٌ على أطلالِ الأربعين

علي صالح الجاسم: غـداً ستندمُ

غـداً ستندمُ       زي بوست:       غـداً ستندمُ .. مـــا غاليتُ إن وقفـا يومـاً ببـابـــــــــــيَ هــــذا القلبُ واعترفـا وتطلبُ الصَّفحَ عمَّا كــــــــان مرتبكـــــاً يا جـرحَ أمسٍ علـــــــــــــــــى حمَّـــــــــــائـِهِ نزفـا وقفتُ قربَكَ أستسقي الصَّبـاحَ مـنىً وأنت تذرِفُ دمـــــعَ الغــــدرِ مرتجفا تظنُّني لا أعي ما حكتَ مـن كذبٍ لكنَّــه العشقُ أعمـــــاني ومـــــــا رأفــــا وقلتُ أنساكَ لكن قــــد بــــــدتْ عبثاً محـــــــــــــاولاتي , , وقـــــــــــــــد … متابعة قراءة علي صالح الجاسم: غـداً ستندمُ

علي صالح الجاسم: هلاك مومياء

علي صالح الجاسم: هلاك مومياء زي بوست: مهداة إلى الشباب المصريين الأبطال في ثورة يناير. ارحلْ فقد نزفَ الصَّباحُ دماءَ صحوتِهِ على الطُّرقاتِ في هذا العراءْ ارحلْ فما عاد الصَّباحُ هو الصَّباحُ ولا المساءُ هو المساءْ وصحا نواطيرُ الكنانةِ يلبسون الفجرَ جلباباً وفوقَ جباهِهِم رُسِمَ الغدُ المنظورُ يحتضنُ البراري والتلالْ ارحلْ فقد سقطَ القناعُ عن الثَّعالبِ أيُّها الفرعونُ إذ ضاقَ الفضاءْ ما عاد ينفعُكَ التَّوسُّلُ … متابعة قراءة علي صالح الجاسم: هلاك مومياء

علي صالح الجاسم: رسالة من الجنة

علي صالح الجاسم: رسالة من الجنة زي بوست: كان عمرها عشر سنوات عندما أغرقها أبوها مع أخوتها الصّغار في نهر الفرات.. فكانت جريمة بشعة هزّت أركان منبج .. أيُّ أبٍ هذا , بل أيُّ جنونٍ هذا؟؟!!! أبي لماذا يا أبي ماذا جنت طفولتي؟! وإخوتي الصغار يا أبي لماذا يقتلونْ؟! لأننا صغار يا ترى عجزتَ عن طعامنا؟ فنحن لم نطلبْ سوى الحنان يا أبي سوى الحنانْ … متابعة قراءة علي صالح الجاسم: رسالة من الجنة