دينا عاصم: صابرين في بلكونتي

دينا عاصم: صابرين في بلكونتي زي بوست:  كان لقائي الأول بها عند عم عبدالعزيز…كنت أمرّ وسط قريناتها وكانت هي مازالت صغيرة تتفتح على استحياء. قلت له: تعلم أني أريد نباتات تعيش طويلا، أكره الموت، خاصة موت الأشياء الجميلة. ضحك وقال أعرف ذوقك، وأشار لي على مثيلتها، تلك التي كانت تقف بجانبها مزهوة متفتحة تتدلل بلونها الوردي، فأشرت إليها وقلت بل أخذ هذه، أختها الصغرى. قال: … متابعة قراءة دينا عاصم: صابرين في بلكونتي

جميل جرعتلي: جدّي أصبح شجرة!

جميل جرعتلي: جدّي أصبح شجرة! زي بوست: تغير المكان كثيراً، بين فرن محمود الحايك وما أصبح يسمى اليوم بالمستوصف، لقد تم نقل الموتى وإزالة معالم المقبرة القديمة بالجرافات ومعاول الأهالي الذين حملوا موتاهم في أكياس خيش ليعيدوا دفنهم في مقابر بعيدة عن المدينة. الشهود يقولون إن بعض الموتى رفضوا الصعود إلى البولمانات وإخلاء المكان الذي قضوا فيه سنين طويلة وسط البلدة وهم يستمتعون بالضجة التي … متابعة قراءة جميل جرعتلي: جدّي أصبح شجرة!

جهاد الدين رمضان: أوعىٰ يا خاي

جهاد الدين رمضان: أوعىٰ يا خاي زي بوست: أخي الأكبر “ضياء” كان شعلةً من الذكاء و شعاعاً من الضياء، كان رائدنا في الوعي و التفكر منذ صغره على ما أذكره منذ صغري أيضاً، على سبيل المثال أول ما تفتح وعيِ السياسي في أول السبعينيات من القرن العشرين، تفتحَ على عبارة كتبها أخي ضياء على باب الخارج (المرحاض) من الخارج، تقول : (هنا باب غرفة الملك … متابعة قراءة جهاد الدين رمضان: أوعىٰ يا خاي

ناصر ناصر: حوار

ناصر ناصر: حوار زي بوست: هذا النص كتبته أكثر من مرة، بأشكال و صيغ كثيرة و بعد كل مرة أحذفه فيها يعود و يطل برأسه معاتبا حزينا. احترت من أين أبدأ فالشكل شكلي و القوام قوامي، ياقة القميص المرفوعة نحو الأعلى والأكمام القصيرة هي هي، الكتفان المتهدلان مع العنق النحيل، تسريحة الشعر نفسها و الفارق الوحيد هو أنني أرد شعري نحو اليمين و يرده هو … متابعة قراءة ناصر ناصر: حوار

يوسف سامي مصري: مسافة بساق واحدة.. واحدة فقط

يوسف سامي مصري: مسافة بساق واحدة.. واحدة فقط زي بوست:   دخلَ السّجان المهجع رقم 3 وأمر بصوت جهوري السَّجين -265- بالخروج معه، رتَّبَ السَّجين حاجياته البسيطة وخرج بحراسة العنصر صوب سيارة نقل السُّجناء إلى محكمة أمن الدولة في العاصمة. مضى على السجين – 265 – أكثر من عشر سنوات في ذلك السّجن الصّحراوي الكالح، أمام أُفق لا يتعدى الأربعة أمتار، ومع مرور الزمن تأقلم … متابعة قراءة يوسف سامي مصري: مسافة بساق واحدة.. واحدة فقط