جهاد الدين رمضان: المرياع الخبير *

جهاد الدين رمضان: المرياع الخبير *       زي بوست:         قرفص حمّور القواد على قائمتيه الأماميتين و هو يقضم العشب الطري في حديقة السرايا الخلفية، و كاد أن يتمردغ و ينهق بسرور لولا دخول كبير الدهاقنة الخنزير الوزير يطلب الأذن بالكلام، بعد التحية الرسمية و السلام البهيمي ، قال:   اسمح لي يا سيد الحظيرة بالتحدث إليك في الحديقة الخلفية … متابعة قراءة جهاد الدين رمضان: المرياع الخبير *

وافي بيرم: هالووين

وافي بيرم: هالووين زي بوست: اليوم عيد الهالووين، فكان لا بد لي من التنكر للمشاركة في هذا العيد. منذ صغري كنت أحب التنكر، أحياناً كنت أطرق باب بيتنا وأنا أقلد صوت رجل عجوز، وفي مرات أخرى كنت مع أولاد الحارة نلبس القمصان في رؤسنا ليظهر من القمصان فقط عيوننا اللامعة، ولقلة المواد المساعدة للتنكر، كنا في أغلب الأحيان نرسم بالقلم الأزرق شارباً ولحية، أو نصطنع … متابعة قراءة وافي بيرم: هالووين

عبد الغني حمادة: احتلام وسط الزريبة

عبد الغني حمادة: احتلام وسط الزريبة زي بوست: لم أشعر بالسعادة مثلما تذوقتها في تلك الليلة، صوت أمي سلبني نشوة الحلم الممزوج بجميع أنواع المتعة. ( ياااااه ليتني أحلم بها كل ليلة )!!.. كنت آنذاك طالبا في الصف الثامن، أمي أيقظتني و أدارت ظهرها، فأسرعت الخطا إلى الحمام لأزيل آثار الجريمة اللزجة. أحسست أن الحصة الأولى تعادل دهرا، لا تكاد تنقضي، فلدي اليوم ما أريد … متابعة قراءة عبد الغني حمادة: احتلام وسط الزريبة

ريان علّوش: أليخاندرو في مقابلة عمل

ريان علّوش: أليخاندرو في مقابلة عمل زي بوست: (أليخاندرو يتقدم إلى وظيفة ويجري مقابلة عمل فريدة من نوعها ويحدثنا عنها) عادة لا أهتم بالإعلانات التي تطلب موظفين، ولكن كان لذلك الإعلان وقع في نفسي، فهم لا يريدون سوى عاملاً في إحدى المزارع، وأهم ما فيه أن الخبرة غير ضرورية. حزمت أمري في اليوم التالي وتوجهت إلى العنوان الموضوع في أسفل الإعلان، كانت بوابة المزرعة ضخمة … متابعة قراءة ريان علّوش: أليخاندرو في مقابلة عمل

د. محمد لطفي: عناد الجذور

د. محمد لطفي: عناد الجذور زي بوست: (إهداء لذكرى والدي رحمه الله) جبّارٌ هو كمثلِ شجرة التّين التي تنتصب في حديقة بيتٍ جَدّي. لستُ أدري أيّ منهما هو أكبرَ عمرا من الآخر؟! لستُ أدري كذلك من منهما يكون أقوى من الآخر؟! فَساقُ شجرةٍ التين يزيدُ قطره كثيراً عن عرض خصر أبي، ولكنني أتذكر وفي مرّات عدّه، كيف أنّه كان يهزّها في بعض نوبات غضبه حتّى … متابعة قراءة د. محمد لطفي: عناد الجذور