مروى بديدة: بكاء أحمر

مروى بديدة: بكاء أحمر زي بوست: على قلق أجلس و أسير لا أبحث عن استراحات سريعة و ثمة حنان غامض لم يعد يعنيني و خيول بنية بأجنحة مقصفة ركضت سريعا أمام عيني لا أدري أين قفزت، في الجرف أم في النهر لكنني رأيت جراحا على جلودها كانت عطشى و صامتة لم يكن ثمة صهيل و حتى نغم الشناشيل لم يكن… فعرفت أن روحي مسلوبة و … متابعة قراءة مروى بديدة: بكاء أحمر

مروى بديدة: دروب ليست لنا

مروى بديدة: دروب ليست لنا زي بوست: غدا في فجر كلاسيكي أخاذ حينما تضيء الدروب و تلمع أفنان الغاب بسحر خفي سننجو أنا و أنت بعد أن توهنا الخراب الرحيب الذي ظنناه حبا بعد أن مشينا طويلا و نفوسنا مثقلة بلذة عنيفة حين أضاعتنا اللقاءات الصاخبة في المطارح القصية وأنت تمد يدك الطاهرة لتجرب الأذية والجموح حين كانت رؤوسنا تميل في الحر بلا قبعات تهدهدنا … متابعة قراءة مروى بديدة: دروب ليست لنا

مروى بديدة: هدنة بنكهة المبيدات

مروى بديدة: هدنة بنكهة المبيدات زي بوست: هناك في بلاد ليست بعيدة تنبسط خلجان الفضة بظرافة مريعة و في عمق المياه الآسنة تكبر الألغاز المريرة في سرية مع الطحالب و تعيش الحيتان بهمجية مترفة ثمة مراكب ثقيلة تعبر في ليل دامس تذهب و تجيء مزينة بالأشرطة والأضواء الخافتة في قبوها يدسون الجثث النحيلة في توابيت ضخمة و يتسكع طفل مرح بين الموتى، يهرع ضاحكا في … متابعة قراءة مروى بديدة: هدنة بنكهة المبيدات

مروى بديدة: الغرق في البنزين

مروى بديدة: الغرق في البنزين         زي بوست:         لوحدي سأسير في الدروب الضيقة وبين الظلال وحدائق الموتى لوحدي و دون حاجة ماسة ليديك حين تعج الطريق بالألوان والأشكال والعائدين من سوق الأزياء والاحتفالات وأصحاب العقود والنقود والقفازات الغامقة والذين يسيرون على الأقدام و يعرجون والذين على المزلاج يشويهم الجليد ويحكمهم رجال الثلج المتنكرون سأسير عارية دافئة بشمعدان في … متابعة قراءة مروى بديدة: الغرق في البنزين

مروى بديدة: التوقيع بالسيوف الحامية

مروى بديدة: التوقيع بالسيوف الحامية زي بوست: هذا شفق حاد ولاذع كأن السيوف مغمورة في النار بينما تطفح أقداح الحليب على طاولة البرونز سيصبح للشوفان أعناق جديدة وملساء ليطل بها من الرغوة الحارة كالسم حين يصبح الحب وجبات معلبة في المزاد العلني و القلوب ماركات مسجلة تابعة للجمارك أركض مفلسة و يداي في جيوبي ما زلت ببدلتي الرقطاء و قبعة الخشخاش فوق رأسي أخاف علي … متابعة قراءة مروى بديدة: التوقيع بالسيوف الحامية